
الخداع
دخلت حجرتي وأنا ارتدي ذلك الزي الذي اعتدت ان ارتديه ذو اللون الازرق وجسلت فوق الكرسي الهزاز بلونه البني المحروق وبجانبي فنجان القهوة المكسور بن محوج غامق
وتسألت اليس غريباً انني كثيراً ما احب ان يخدعني الناس ويغشونني لكي اضحك علي حساب الذين يحسبون انني لا اعرف انهم يخدعونني
اتجهت الي التسجيل استمع الي صوت نهر من الشجن علي اوتار الة الكمنجه العظيمة ببحوح صوتها بتراثها فحركت بداخلي اوتار من العشق وكأنني اطير في داخل غرفتي
وقلت : نعم ، ينجح الخداع احياناً
لاح لي ضميري من بعيد بقوله : لا تكسري الشرائع وكان هناك حبل ... فهممت بالرد القاطع : المجنون والعبقري هم من يكسروا تلك الشرائع ... ولكن لم يستسلم ضميري وصرخ في قائلاً : ليس لي اعداء يارب الا تلك المجنونة وتلك العبقرية وهم ساكنين فيَّ أنا
فصمت قلبي عن الضجيج فوق كرسي الهزاز
مطارداتي وهبت قدمي السرعة