Thursday, June 22, 2006

وطني فين
كان فيه صبي يجي من الاحراش العب انا وياه
وضاع شادي
وجريت الورده البريئه
بس صور السلك حاشها جرح الفستان خدشها
وضاعت مريم
ومصر فين

Friday, May 12, 2006

الحب

Saturday, April 29, 2006

بعد مانمت
بعد مانمت ورحت ف النوم ، بصيت لقيت سحلية براسين وراس اخطبوط ، خفت ، حستني طايره بجناحين لفوق شايفه من بعيد عامود السواري ، والهرمين وتمثال لواحده بنت ،ولقيت تجمع لناس بدعوة نصرة الدين الاخير ، والدين خرج من جنبات شفايفهم الكبيرة والدقون السوده يقول مكنتشي هي ديه الدعوة بتاعت الدين ده ساعت مانزلت علي الناس ديه في الربع ده م العالم ، السحلية كبرت ودبت برجليها ع الارض وانفجر من تحتيها ينبوع دم ، والاخطبوط العجوز قاعد مستني بالسوط اي حد يحود عن اتخاز القرار الغير سليم ، والشعب كله واقف في الطابور عمال يمص الخس ، روح العالم جوه السمكة اللي عايمه هناك والصياد بعناد بيحاول بكل قوه يقتلها يخرجها بره المكان اللي طول عمرها عاشت فيه ، السمكه تعاند وهو يشد ،وسمعت روح العالم من جوه جوف السمكه بتقولي ، ليه باري خلقت الحوانات بتقتل بعض ، حسيت باختناق وبريحة كمكمه او احتمال بريحة الموت وشفت ناس شايلة كفن وصندوق قزاز ، وماشين ياولداه يضربوا ع الصدور كان فيه عزيز وتاه ، واتقلبت ع السرير حركتين وقلت الحمد لله اني لسه عايشه ، ورحت اكمل الحلم احاول اركز بتفكيري اكمل صور الحلم ما امكنشي وبعد مانمت ورحت ف النوم لقيت ولد صغير ايديه صغيره حنينه وضحكه طالعه م القلب وشعر ناعم ولا الحرير وف ايده اب وام ، وحنان يشفي القلوب المجروحة والمهمومه ، واللي من غير حلم ، من تاني رحت اضرب بجناحي في السما واحاول اضحك زي الطفل ، وفضلت ارفرف في السما ولاول مره بحس بمعني الطيران ، مش حتصدقوا لما اقولكم عن كمية الناس اللي جاية تشوف ابتسامة الولد ، وازاي في ده الوقت ماسك بايده اب وام ، وحنان يعلم الحب "مش عارفه اصحي " كفاية اتخنقت ، محتاجه اشرب ميه افوق بيها من الحلم الغريب
النظرية الحفرية علي العكس من نظرية الاصل الخارجي

Tuesday, April 25, 2006

بعد الساعة العاشرة صباحاً
الجزء الاول

امضي من حياتي وقت غير قليل مع زملائي في العمل وعادة ما اصل بعد الساعة العاشرة صباحاً ارتدي ملابسي في عدم اكتراث لمظهري الخارجي ، اغسل وجهي دون ان اتناول افطاري وانزل الي الشارع مسرعة لأنني عادة اتأخر علي عملي لذلك قررت بعد مجهود في ان الاحق الاتوبيس ومن الممكن اعتباره نوع من التمارين الرياضيه - او من المشاريع القومية في بلدنا العظيمة مصر لحث المواطنين علي الرياضة وذلك لما يبذله المواطنون من جهد وعناء في ملاحقة وسيلة الانتقالات المتاحة ، تمتاز تلك الوسيلة دون غيرها بالراحة التامة في تلاحم الاجساد التي يمتاز بها وكأن به وسائد لمستخدمي ومرتادي الاتوبيس ، واعاني من الاهانة كمواطنه في ان اصل الي ملجأ امن يبعدني عن الروائح الذكية والتحرشات المستميته بالالفاظ والنظرات والايدي من المرتزقة وذو الدقون والشباب . واذ بي اري ملصق اعلي احدي النوافذ " ارتدي الحجاب قبل يوم الحساب " وكأن هذا المجتمع يعفي الرجل من النظر ويبيح للمرأة ان تسكن دارها رغم اننا كلما ازددنا هدوماً ازداد الرجال نجاسة وشهوة حقيرة واذ بي اري نظرة ذو الدقن لي متعجباً من عدم حجابي رغم انه لاينظر الي يعين حسنة بل ينظر نظرة اشتهاء فنحن نعرف من ينظر بأدب او لا ! ومن هو مثل الحيوان ينظر للاشتهاء ! واري من عينية شهوة لا اراها في شاب مراهق !- وفي ادب جم يقوم احد الشباب من مجلسه لكي اجلس اشكره وبذلك اكون انتصرت علي تلك النظرة الشيطانية من هذا الشخص ذو الدقن ولكنه مازال يرمقني بذات النظرة ، انظر خارج النافذة فأري الوجوه العابسة الواجمه في اغلب الماره علي الرصيف اتحسر علي تلك الايام التي اصبحت فيها الابتسامة نادرة - حق نادرة ، تأتي محطتي فاحاول جاهدة ان اصل الي باب الاتوبيس لاستطيع النزول ، وبعد نزولي احاول ان انسق مرة اخري ملبسي بعد نصرتي في معركة النزول سالمة ، اذهب الي مقر عملي احاول ان ابتسم ان اتصنع الابتسام ، لم اجد في طريقي احد يقول "صباح الخير " تلك الجملة الجميلة التي افتقدها بشده لما لها من اثر جميل في اعطاء بهجه وروح للصباح ، بدلاً من الخوف يمقولة السلام عليكم وكأننا نشحذ بالاخر قبول السلام لوأد حالة الخوف بين المواطنين فاقول : السلام عليكم رغماً عني - لأنني حينما القي تحية الصباح لايرد علي احداً ، فيزداد وجهي عبوس وتختفي الابتسامة تدريجياً خوفاُ من مردود فعل الاخر ، اذهب مباشرة الي مكتبي اتقابل مع زميلي الجديد ، ياسر رجل في منتصف الثلاثينات من عمره ، حاد الطباع سريع الغضب ، يرمقني هو الاخر ويبتسم ابتسامة اقل ما استطيع ان اقولها ابتسامة صفراء رغم انه يحاول جاهداً ان تخرج من قلبه ، اخاف في داخلي ، اصتنع انا ايضاً الابتسام ، انهم علي مكتبي ، يحاول ان يقول اي شئ ، غير اني لا اعطيه فرصه وكأنني منهمكة في العمل "وانا حقاً اصتنع ايضاً العمل " لانه لاتوجد اي اعمال تذكر اقوم بها ، يدخل الساعي وبيده كوب من النعناع الذي احبه ........ كفايه عليكوا لحد كده وبكره اكمل عشان تعبت
" انا لا امتلك موهبة الكتابة ولكني احاول امتلاكها"

Wednesday, April 19, 2006

احداث الاسكندرية
هي معني لكلمة واحدة
الآلم

Friday, April 14, 2006




Tuesday, April 04, 2006


الخداع
دخلت حجرتي وأنا ارتدي ذلك الزي الذي اعتدت ان ارتديه ذو اللون الازرق وجسلت فوق الكرسي الهزاز بلونه البني المحروق وبجانبي فنجان القهوة المكسور بن محوج غامق
وتسألت اليس غريباً انني كثيراً ما احب ان يخدعني الناس ويغشونني لكي اضحك علي حساب الذين يحسبون انني لا اعرف انهم يخدعونني
اتجهت الي التسجيل استمع الي صوت نهر من الشجن علي اوتار الة الكمنجه العظيمة ببحوح صوتها بتراثها فحركت بداخلي اوتار من العشق وكأنني اطير في داخل غرفتي
وقلت : نعم ، ينجح الخداع احياناً
لاح لي ضميري من بعيد بقوله : لا تكسري الشرائع وكان هناك حبل ... فهممت بالرد القاطع : المجنون والعبقري هم من يكسروا تلك الشرائع ... ولكن لم يستسلم ضميري وصرخ في قائلاً : ليس لي اعداء يارب الا تلك المجنونة وتلك العبقرية وهم ساكنين فيَّ أنا
فصمت قلبي عن الضجيج فوق كرسي الهزاز
مطارداتي وهبت قدمي السرعة