بعد الساعة العاشرة صباحاً
الجزء الاول
امضي من حياتي وقت غير قليل مع زملائي في العمل وعادة ما اصل بعد الساعة العاشرة صباحاً ارتدي ملابسي في عدم اكتراث لمظهري الخارجي ، اغسل وجهي دون ان اتناول افطاري وانزل الي الشارع مسرعة لأنني عادة اتأخر علي عملي لذلك قررت بعد مجهود في ان الاحق الاتوبيس ومن الممكن اعتباره نوع من التمارين الرياضيه - او من المشاريع القومية في بلدنا العظيمة مصر لحث المواطنين علي الرياضة وذلك لما يبذله المواطنون من جهد وعناء في ملاحقة وسيلة الانتقالات المتاحة ، تمتاز تلك الوسيلة دون غيرها بالراحة التامة في تلاحم الاجساد التي يمتاز بها وكأن به وسائد لمستخدمي ومرتادي الاتوبيس ، واعاني من الاهانة كمواطنه في ان اصل الي ملجأ امن يبعدني عن الروائح الذكية والتحرشات المستميته بالالفاظ والنظرات والايدي من المرتزقة وذو الدقون والشباب . واذ بي اري ملصق اعلي احدي النوافذ " ارتدي الحجاب قبل يوم الحساب " وكأن هذا المجتمع يعفي الرجل من النظر ويبيح للمرأة ان تسكن دارها رغم اننا كلما ازددنا هدوماً ازداد الرجال نجاسة وشهوة حقيرة واذ بي اري نظرة ذو الدقن لي متعجباً من عدم حجابي رغم انه لاينظر الي يعين حسنة بل ينظر نظرة اشتهاء فنحن نعرف من ينظر بأدب او لا ! ومن هو مثل الحيوان ينظر للاشتهاء ! واري من عينية شهوة لا اراها في شاب مراهق !- وفي ادب جم يقوم احد الشباب من مجلسه لكي اجلس اشكره وبذلك اكون انتصرت علي تلك النظرة الشيطانية من هذا الشخص ذو الدقن ولكنه مازال يرمقني بذات النظرة ، انظر خارج النافذة فأري الوجوه العابسة الواجمه في اغلب الماره علي الرصيف اتحسر علي تلك الايام التي اصبحت فيها الابتسامة نادرة - حق نادرة ، تأتي محطتي فاحاول جاهدة ان اصل الي باب الاتوبيس لاستطيع النزول ، وبعد نزولي احاول ان انسق مرة اخري ملبسي بعد نصرتي في معركة النزول سالمة ، اذهب الي مقر عملي احاول ان ابتسم ان اتصنع الابتسام ، لم اجد في طريقي احد يقول "صباح الخير " تلك الجملة الجميلة التي افتقدها بشده لما لها من اثر جميل في اعطاء بهجه وروح للصباح ، بدلاً من الخوف يمقولة السلام عليكم وكأننا نشحذ بالاخر قبول السلام لوأد حالة الخوف بين المواطنين فاقول : السلام عليكم رغماً عني - لأنني حينما القي تحية الصباح لايرد علي احداً ، فيزداد وجهي عبوس وتختفي الابتسامة تدريجياً خوفاُ من مردود فعل الاخر ، اذهب مباشرة الي مكتبي اتقابل مع زميلي الجديد ، ياسر رجل في منتصف الثلاثينات من عمره ، حاد الطباع سريع الغضب ، يرمقني هو الاخر ويبتسم ابتسامة اقل ما استطيع ان اقولها ابتسامة صفراء رغم انه يحاول جاهداً ان تخرج من قلبه ، اخاف في داخلي ، اصتنع انا ايضاً الابتسام ، انهم علي مكتبي ، يحاول ان يقول اي شئ ، غير اني لا اعطيه فرصه وكأنني منهمكة في العمل "وانا حقاً اصتنع ايضاً العمل " لانه لاتوجد اي اعمال تذكر اقوم بها ، يدخل الساعي وبيده كوب من النعناع الذي احبه ........ كفايه عليكوا لحد كده وبكره اكمل عشان تعبت
" انا لا امتلك موهبة الكتابة ولكني احاول امتلاكها"


4 Comments:
alsan kont dayman nefsi aswar kemeyet l bashar elli betgri wara l mashari3 ... wana 3adatan mesh bal7a2 ashofo lama byo2af 3ashan arkabo w law we2ef be3id bakasel amshilo " tab3an 3aks a3'lab l sha3b l masri ...
ama 3alla l shab abo da2n tawilaa .. l nas dih malhash 7al l estemrar f lebs ma kal w dal ;) 3ashan yebatalo .. rabena ye7'alilna zo3ma2na mn hayfa2 w roby wel nas l gamda dih ... ;)
saba7 l 7'ir dih ba2a 3adatan bytrad 3aliha w 3alaykom l salam ... w kol mara bakne3 nafsi eno seme3ha 3'lat ... :D
saba7 l nour
من قال انك لا تمتلكين الموهبه ؟؟ انت
لا تحكمي علي نفسك ابدا
انظري في المرأه و هي عيون الاخرين لتحكمي علي نفسك
انتوك
لا ادرى ماذا اقول
البوست ظريف و عجبني بس الجمله الأخيره دي بتاعت شباك بس هامشيها توارد افكار المره دي بس اخر مره هاهاها
Post a Comment
<< Home